السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
321
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
أبي الربيع الشاميّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه عزّ وجلّ لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتّى لا يكون بينهم وبين القائم يريد يكلّمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه « 1 » . بيان : البريد : الفرسخان أو اثنا عشر ميلا . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ابن أيوب ، عن يوسف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن عبد الملك بن أعين قال : قمت من عند أبي جعفر عليه السّلام فاعتمدت على يدي فبكيت فقال : مالك ؟ فقلت : كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر وبي قوّة ، فقال : أما ترضون أنّ عدوّكم يقتل بعضهم بعضا وأنتم آمنون في بيوتكم ، إنّه لو قد كان ذلك أعطي الرجل منكم قوّة أربعين رجلا وجعلت قلوبكم كزبر الحديد ، لو قذف بها الجبال لقلعتها وكنتم قوام الأرض وخزّانها « 2 » . بيان : هذا الأمر كناية عن السّلطنة وتمهيد الأمر إليهم سلام اللّه عليهم ، وزبر الحديد قطعة . النعماني في غيبته : علي بن أحمد ، عن عبيد اللّه بن موسى وأحمد بن علي الأعلم ، قالا : حدّثنا محمّد بن علي الصّيرفيّ ، عن محمّد بن صدقة ، وابن اذينة العبديّ ، ومحمّد بن سنان ،
--> ( 1 ) روضة الكافي ص 240 ، ح 229 . ( 2 ) روضة الكافي ص 294 ، ح 449 .